أحلام
معجم مُسنَد لتفسير الأحلام من كتب التراث، كل سطر فيه يُراجَع على صفحته المطبوعة.
المشكلة
ما يُنشر عن تفسير الأحلام بالعربية تغلب عليه مواقع تنسخ كلام المتقدمين بلا إسناد، وتخلط مصادر متباينة في صوتٍ واحد مجهول، وتُصدِّر اسم ابن سيرين على كتابٍ ينفي المحققون نسبته إليه. فمن أراد أن يعرف ما قاله عالمٌ بعينه لم يجد أين يتحقق.
المقاربة
المصادر هي الكتب نفسها لا المواقع التي تعيد صياغتها: النابلسي (ت ١١٤٣ هـ)، وابن شاهين (ت ٨٧٣ هـ)، والمطبوع باسم «منتخب الكلام». وثلاثتها ملكٌ عام بحكم القِدَم، والرقمنة منسوبة إلى أهلها، وكل مدخل موصولٌ بصفحته.
الكتب الثلاثة مختلفة البناء فقُرئ كلٌّ منها ببنائه: أولها معجم أبجدي، والثاني مرتَّب على فصول موضوعية، والثالث لا عناوين لفصوله في نصه فيُقرأ باباً باباً. وتوحيد القراءة على نمطٍ واحد كان يُخرج الثالث فارغاً بلا خطأ ظاهر — ولهذا صار كل كتاب يُصرِّح ببنائه.
لا شيء مُولَّد. الموقع ينقل ما كتبه علماء بأعيانهم، ويضع على كل نصٍّ من الكتاب المتنازَع في نسبته علامةً تدلّ على ذلك، ويترك المدخل بلا قسمٍ إذا لم يترجّح، بدل أن يُلحقه بقسمٍ لا تسنده البيّنة.
نُشر مرجعاً قابلاً للتصفّح، وصفحات الرموز المستقلة ما زالت قادمة. وهو عمل بحثي وهندسي لا منتج تجاري، ولا يدّعي تعبير رؤيا أحد.