Elyoxe المصحف

المصحف / سورة الأنبياء / الآية 111

سورة الأنبياء، الآية 111

مكية · صفحة 331 · الجزء 17 · 21:111

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿111﴾

اقرأها في السورةفي صفحة المصحف

التفسير الميسّر

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.