وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾
المصحف / سورة الفجر / الآية 4
سورة الفجر، الآية 4
التفسير الميسّر
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟